فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَ عَدُوٌّ لَهُ وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَ لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ( 39 ) إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ وَ قَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَ فَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى ( 40 ) وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ( 41 )
اذْهَبْ أَنْتَ وَ أَخُوكَ بِآياتِي وَ لا تَنِيا فِي ذِكْرِي ( 42 )
معناى واژهها
39 [ التّابوت ] : صندوقى از چوب .
[ اليمّ ] : دريا ، درياى سرخ در مصر .
[ و لتصنع ] : تا پرورش يا بى .
42 [ و لا تنيا ] : سستى نورزيد ، از ونى ينى به معناى ضعف و سستى .
/ 156
موسى در برابر عنايت الهى
رهنمودهايى از آيات :
دو رشته از نعمتهاست كه همواره به انسان ارزانى مىشوند تا او بتواند به نعمت بزرگتر كه همانا نعمت هدايت الهى است دست يابد .