تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
18 -
وَ الى مَدْيَنَ أخاهُمْ شُعَيْباً
- الى قوله سبحانه -
قالَ الْمَلَأَ الَّذينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ وَ الَّذينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنا اوْ لَتَعُودُنَّ فى مِلَّتِنا قالَ اوَ لَوْ كُنَّا كارِهينَ . قَدِ افْتَرَيْنا عَلَى اللَّهِ كَذِباً انْ عُدْنا في مِلَّتِكُمْ بَعْد اذْ نَجَّينَا اللَّهُ مِنْها وَ ما يَكُونُ لَنا انْ نَعُودَ فيها الاَّ أنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبَّنا « وَسِعَ رَبَّنا كُلَّ شَىْءٍ عِلْماً عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ انْتَ خَيْرُ الْفاتِحينَ »
. ( اعراف : 90 ) [ 25 ] 19 -
فَانْ تَوَلَّوْا فَقُلْ « حَسْبِىَ اللَّهُ لا الهَ الاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ »
( آخر توبه ) [ 26 ] 20 -
فَما آمَنَ لِمُوسى الاَّ ذُرِّيَّةُ مِنْ قَوْمِهِ
- الى قوله سبحانه -
فَقالُوا « عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظّالِمينَ . وَ نَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرينَ »
[ 27 ] ( يونس : 87 ) 21 -
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنى مِنَ الْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنى مِنْ تَأْويلِ الْأحادِيثِ » فاطِرَ السَّموات وَ الارْضِ انْتَ وَلِيٌى فِى الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ تَوَفَّنى مُسْلِماً وَ الْحِقْنى بِالصّالِحينَ »
. [ 28 ] ( يوسف : 102 ) 22 -
قُلْ « هُوَ رَبِّى لا الهَ الاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ الَيْهِ مَتابِ »
. ( رعد : 30 ) [ 29 ] 23 -
« رَبِّ اجْعَلْنى مُقيمَ الصَّلوةِ وَ مِنْ ذُرِّيَّتى رَبَّنا وَ تَقَبَّلْ دُعاءِ . رَبَّنا اغْفِرْ لي وَ لِوالِدَىَّ وَ لِلْمُؤْمِنينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ »
. ( إبراهيم : 42 ) [ 30 ] 24 -
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى انْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً . وَ قُلْ « رَبِّ ادْخِلْنى مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ اخْرِجْنى مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصيراً »
. ( اسراء : 81 ) [ 31 ] تبصره : صاحب « فتوحات مكّيّه » در آخر باب هيجدهم كه در معرفت علم متهجّدين است در تفسير اين كريمه گويد : « و اعلم أنّ المقام المحمود الّذى للمتهجّد يكون لصاحبه دعاء معيّن و هو قول اللّه تعالى لنبيّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم يأمره به : « و قل ربّ ادخلنى الآية » . آنگاه در تفسير آن لطائفى آورده است ، فراجع . [ 32 ]