ولى التوفيق ، قيصرى پس از بحث در حقيقت علم گويد :
الحق ان كل من انصف يعلم من نفسه ان الذى ابدع الاشياء و اوجدها من العدم الى الوجود سواء كان العدم زمانيا او غير زمانى يعلم تلك الاشياء بحقائقها و صورها اللازمة لها الذهنية و الخارجية قبل ايجاده اياها و الا لا يمكن اعطاء الوجود لها ، فالعلم غيرها ( اى غير الاشياء ) . و القول باستحالة ان تكون ذاته تعالى و علمه الذى هو عين ذاته محلا للامور المتكثرة انما يصح اذا كانت ( اى الامور ) غيره تعالى كما عند المحجوبين عن الحق ، اما اذا كانت ( اى الامور ) عينه من حيث الوجود والحقيقة ( لان الوجود حقيقة واحدة ذات مظاهر ) و غيره باعتبار التعين و التقيد فلا يلزم ذلك ( اى لا يلزم كونه محلا للامور المتكثره ) و فى الحقيقة ليس حالا و لا محلا بل شى ء واحد ظهر بصورة المحلية تارة و الحالية اخرى .
فنفس الامر عبارة عن العلم الذاتى الحاوى لصور الاشياء كلها كليها و جزئيها صغيرها و كبيرها جمعا و تفصيلا عينية كانت او علمية لا يعزب عنه مثقال ذره فى الارض و لا فى السماء .
فان قلت العلم تابع للملعوم و هو الذات الالهية و كمالاتها فكيف يكون ( اى العلم ) عبارة عن نفس الامر ( و انها عين الذات ) ؟
قلت : الصفات الاضافية لها اعتباران : اعتبار عدم مغايرتها للذات ، و اعتبار مغايرتها لها ، فبالاعتبار الاول العلم و الارادة و القدره و غيرها من الصفات التى تعرض لها الاضافة ليس تابعا للمعلوم و المراد و المقدور لانها عين الذات و لا كثره فيها .
رساله علامه بزرگوار محمد دهدار در قضا و قدر (فارسى) (تعليقات حسن حسن زاده آملى) — صفحة 57
مساهمون: محمد دهدار
ص٥٧