على اعيان المكونات ما سبق العلم بوجوده .
اين كلام صدرالدين قونرى نص صريح اهل عرفان در فرق ميان اول ما صدر و اول ما خلق است . و خلاصه بحث صدرالمتألهين در فصل مذكور مرحله علت و معلول اسفار همين است كه صدر قونرى افاده فرمود .
اين وجود منبسط را كه صادر نخستين است عماء گويند ، در سنن ابن ماجه « 1 » باسنادش از ابى رزين عقيلى روايت كرده است كه قال :
قلت يا رسول الله اين كان ربنا قبل ان يخلق خلقه ؟
قال : كان فى عماء ما تحته هواء و مافوقه هوا و ما ثم خلق ، عرشه على الماء .
و فى مسند ابن حنبل « 2 » بعد قوله و مافوقه هواء ، ثم خلق عرشه على الماء .
و در جامع ترمذى « 3 » بعد از و مافوقه هواء ، و خلق عرشه على الماء .
صدرالمتألهين در همان فصل نامبرده گويد :
اول ما نشاء من الوجود الواجبى الذى لا وصف له و لا نعت الا صريح ذاته المندمج فيه جميع الحالات و النعوت الجمالية باحديته
هامش
( 1 ) باب 13 ، از مقدمه حديث 182 ، ص 165 ، ج 1 .
( 2 ) ج 4 ، ص 11 .
( 3 ) اول سوره هود ، ص 126 ، ج 4 .