وَ النَّهارَ مُبْصِراً
الاية ( مؤمن / غافر 62 ) گويد :
الليل : و هو ما بين غروب الشمس الى طلوع الفجر الثانى . . . و النهار : هو ما بين طلوع الفجر الثانى الى غروب الشمس . الخ .
و در تفسير كريمة :
وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ
، الاية ( النحل 13 ) گويد :
التسخير فى الحقيقة للشمس و القمر لان النهار هو حركات الشمس من وقت طلوع الفجر الى وقت غروب الشمس ، والليل حركات الشمس تحت الارض من وقت غروب الشمس الى وقت طلوع الفجر الا انه سبحانه اجرى التسخير على الليل و النهار على سبيل التجوز و الاتساع .
و صاحب بحار الانوار در باب تحقيق منتصف الليل و مفتتح النهار از كتاب صلوة آن ( ص 64 ج 18 ط 1 ) گويد :
و عندنا انه لايفهم فى عرف الشرع و لا فى عرف العام و لا بحسب اللغة من اليوم او النهار الا ماهو من ابتداء طلوع الفجر . . . نعم بعض اهل الحرف و الصناعات كان ابتداء عملهم من طلوع الشمس قد يطلقون اليوم عليه . . . لا ينبغى ان يستريب عارف بقواعد الشريعه و اطلاقاتها فى انه لايتبادر فيها مع عدم القرينه من النهار الا ما هو مبتدا من طلوع الفجر . . . انتهى ملخصا .
و نيشابورى در تفسير مالك يوم الدين گويد :
اليوم هو المده من طلوع نصف جرم الشمس الى غروب نصف جرمها ، او من ابتداء طلوعها الى غروبها . او من طلوع الفجر الثانى الى غروبها و هذا فى الشرع .
غرض نگارنده سطور اين است كه : قوس النهار كه در عرف ارباب اين فن ، مدار طلوع مركز جرم شمس از دائره افق تا طلوع آنست كه بين الطلوعين نيز جزء ليل محسوب مى گردد ، هر يك بدائره نصف النهار كه دائره نصف الليل هم هست تقريبا به دو نصف متساوى تقسيم مى گردد . و چون در مواقيت اعمال عبادى بفرموده شرع ، مفتتح روز فجر ثانى است و شب خالص از غروب شمس تا طلوع فجر صادق است پس نه روز شرعى به دائره نصف النهار به دو قسم متساوى