قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : لكلّ أمّة مجوس و مجوس هذه الأمّة الذين يقولون :
« لا قدر » . من مات منهم فلا تشهدوا جنازته و من مرض منهم فلا تعودوهم و هم شيعة الدجال و حقّ على اللّه أن يلحقهم بالدجال .
و نيز ابن ماجه ( حديث 92 ) به اسنادش از جابر بن عبد اللّه روايت كرده است كه :
قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : إنّ مجوس هذه الأمّة المكذّبون بأقدار اللّه . إن مرضوا فلا تعودوهم و إن ماتوا فلا تشهدوهم و إن لقيتموهم فلا تسلّموا عليهم .
چون معتزلى مىگويد كه انسان در افعال خود مستقل است در حقيقت منكر
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ
« 1 » و امثال آن است .
از آنچه گفتيم معلوم شده است كه روايات الأمر بين الأمرين ناظر به رد جبرى و قدرى است و مراد از امرين جبر و تفويض است و مقصود از امرى كه بين امرين است نه جبر است و نه تفويض و آن امر ديگرى است كه بيان آن ان شاء اللّه تعالى خواهد آمد .
و همچنين در جوامع روائى ، رواياتى در باب معنون به استطاعت است كه روايات آن ناظر به ردّ معتزلى است . مثلا در باب استطاعت فصل الخطاب از توحيد صدوق روايت آورده است :
في التوحيد ، عن أبي إبراهيم عليه السّلام ، قال : مرّ عليه السّلام بجماعة بالكوفة و هم يختصمون في القدر . فقال لمتكلمهم : « أبا للّه تستطيع أم مع اللّه أم من دون اللّه تستطيع ؟ » .
فلم يدر ما يرد عليه . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إن زعمت أنّك باللّه تستطيع ، فليس لك من الأمر شىء ، و إن زعمت إنّك مع اللّه تستطيع ، فقد زعمت أنّك شريك معه في ملكه ، و إن زعمت أنّك من دون اللّه تستطيع ، فقد ادّعيت الربوبيّة من دون اللّه عز و جل . » . فقال : « يا أمير المؤمنين ! بل باللّه أستطيع » . فقال : « أما
هامش
( 1 ) . القمر ( 54 ) : آيهء 50 .