شهرستانى كه خود اشعرى است - چنان كه از گفتههايش پيدا است ، و ابن خلكان در تاريخش « 1 » بدان تصريح كرده است - در ملل و نحل گويد :
الجبر هو نفى الفعل حقيقة عن العبد و إضافته إلى الربّ تعالى .
و الجبرية أصناف : فالجبرية الخالصة هي التي لا تثبت للعبد فعلا و لا قدرة على الفعل أصلا - إلى أن قال - : و من ذلك الجهميّة أصحاب جهم بن صفوان و هو من الجبرية الخالصة ظهرت بدعته بترمذ و قتله سالم بن أحوز المازني بمرو في آخر ملك بنى أميّة و وافق المعتزلة في نفي الصفات الأزلية و زاد عليهم بأشياء . . .
منها قوله في القدرة الحادثة أنّ الإنسان ليس يقدر على شيء و لا يوصف بالاستطاعة و إنّما هو مجبور في أفعاله لا قدرة له و لا إرادة و لا اختيار و إنّما يخلق اللّه تعالى الأفعال فيه على حسب ما يخلق في سائر الجمادات ، و تنسب إليه الأفعال مجازا كما تنسب إلى الجمادات . كما يقال : « أثمرت الشجرة » و « جرى الماء » و « تحرك الحجر » و « طلعت الشمس و غربت » و « تغيّمت السماء و أمطرت » و « اهتزّت الأرض فأنبتت » ، إلى غير ذلك . و الثواب و العقاب جبر كما أنّ الأفعال جبر . قال : و « إذا ثبت الجبر و التكليف أيضا جبر » . « 2 »
در كتب كلامى و غير كلامى ، نوعا مذهب جبر را به اشعرى نسبت مىدهند و شايد اين نسبت بدين جهت باشد كه وى در ترويج آن سعى بليغ داشت .
اين اشعرى ، ابو الحسن على بن اسماعيل اشعرى منتسب به ابو موسى اشعرى است .
ابن خلكان كه خود اشعرى است در تاريخش به نام وفيات الأعيان آورده است كه : « ابو الحسن اشعرى ، به هشت واسطه به ابو موسى اشعرى مىرسد و طايفهء اشعريه به او منسوبند و مذهب اشاعره از زمان وى آغاز شد . » .
ابو الحسن اشعرى ، در اوّل معتزلى بود ، و علم كلام را از ابو على محمد بن
هامش
( 1 ) . ج 2 ، ص 57 ، چاپ رحلى .
( 2 ) . ص 37 ، چاپ ايران و ج 1 ، ص 90 ، هامش فصل .