معصوماند . اين كلام نه فقط مشعر به عصمت عترت است بلكه مبيّن آن است ، و باب سى و پنجم كتاب حجت كافى در پيرامون اين عنوان است : باب انه لم يجمع القرآن كله الّا الأئمة عليهم السّلام و انه يعلمون علمه كله . علاوه اينكه حقايق و معارف صادره از عترت نبىّ - عليهم السّلام - اصدق شاهدند كه عترت پيغمبر مبيّن حقائق اسماء اعنى احسن منازل قرآناند .
وانگهى امام عليه السّلام فرمود : ردوهم ورود الهيم العطاش ؛ يعنى چنان كه شتران تشنه وقتى چشمشان به آب افتاد شتابان به سوى آبشخور مىدوند و مىروند و براى رسيدن به آب از يكديگر سبقت مىگيرند ، شما نيز با عترت نبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اينچنين باشيد . آب در نشأهء عنصرى صورت علم است : چنان كه آب سبب حيات اشباح است ، علم سبب حيات ارواح است ، كه غذا مسانخ با مغتذى است ؛ لذا آب در عالم خواب تعبير به علم مىشود ؛ و ابن عباس ، كه از خوشهچينان خرمنهاى فيض محضر وصىّ - عليه السّلام - بود ، ماء را در اين آيه و انزلنا من السماء ماء تفسير به علم فرمود ؛ بلكه مرحوم طبرسى ، در مجمع البيان ، در تفسير كريمهء و ان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا فرموده است :
و عن بريد العجلى عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال معناه لافدناهم علما كثيرا يتعلّمونه من الائمة .
و نيز در همين مقام فرمود :
و فى تفسير اهل البيت عليهم السّلام عن ابى بصير قال قلت لابى جعفر عليه السّلام قول اللّه :
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا
« 1 » ؟ قال هو و اللّه ما انتم عليه لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا .
و مرحوم كلينى ، در باب سىام حجت كافى به اسنادش روايت فرموده است :
عن الباقر عليه السّلام : يعنى لو استقاموا على ولاية امير المؤمنين على عليه السّلام و الاوصياء من ولده و قبلوا طاعتهم فى امرهم و نهيهم لاسقيناهم ماء غدقا يقول
هامش
( 1 ) - فصلت 41 : 30 ، احقاف 46 : 13 .