Skip to main content

الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — Page قصيدة ينبوع الحياة 102

Contributors:

P.قصيدة ينبوع الحياة 102
قصيدة ينبوع الحياة
فما تنبت من ارض نفسك انما
حبوب وان قلت لبوب لصحت
وتلك اللبوب عند أهل البصيرة
تشخص الأبدان من البرزخية
كما أن نور العلم في النفس انما
مشخص الأرواح بلا شوب مرية
فحق المعاد كان جسمانيا بدى
كما كان روحانيا أيضا بجملة
وأنت بذاك الجسم والروح تحشر
كما كنته في النشأة العنصرية
والأبدان للانسان طولا تفاوتت
كمالا ونقصا عرصة فوق عرصة
فإياك والظن بابدانه على
تكونها ممتازة ميز عزلة
وتنتشأ الأبدان من صقع نفسها
تقوم بها نحو ظلال المظلة
ولا تلك الأرواح عن أبدانها خلت
ولا كانت الأبدان عنها تخلت
تمايز الأرواح والأبدان طالما
تقلقلت الأفواه فيه بهفوة
وقد نطق الوحي بالأولى والآخرة
فأحكام الأولى غير ما في الأخيرة
والآخرة الدنيا على ما زعمتها
فما الفرق في البين من الأرجحية
فان كانت الأخرى فليست بهذه
فكن من فريق قائلين بفرقة
وان شئت قلت النفس في الدار هذه
هي للهيولي صورة فاستقرت
ولكنها في الدار الأخرى بعكس ذا
تريها هيولى الصورة المستمرة
ولذاتها كانت هنا من مقولة
وفى دارها الأخرى ترى من مقولة
ففي دارها الأولى انفعال لضعفها
وأما في الأخرى فهي فعل لقوة
على ذلك الفعل نصوص تظافرت
وننشئكم في منطق الوحي عروتى
خوارق عادات كذا معجزاتها
هي انما من فعل نفس منيعة
عليك بما في الباب من باب العلم جا
بقلعه باب خيبر دون طرفة
فقلعه ثم قذفه خلف ظهره
لما كان ذا من قوة جسدية