نفس مستلزم رضا بود ، لا جرم
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
« 1 » .
و اختلاف حركات نفس اثر متابعت هوا باشد و هوا مؤدّى به هاويه ، لاجرم
وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ * فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ * وَ ما أَدْراكَ ما هِيَهْ * نارٌ حامِيَةٌ
« 2 » * و نيز ابليس را از آتش آفريدهاند و آدم را از خاك ،
خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ
« 3 » .
و آتش خفيف است و خاك ثقيل ، پس افعال ابليس اقتضاى خفّت كند و افعال آدمى اقتضاى ثقل چه :
كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
« 4 » » .
اين بود كلام خواجه در « آغاز و انجام » كه نقل كردهايم . ثقة الاسلام كلينى در « كافى » از امام صادق عليه السّلام دربارهء احوال ميّت و دو ملك ممتحن قبر روايت كرده است كه :
و اذا كان الرّجل كافرا دخلا عليه و اقيم الشّيطان بين يديه ، عيناه من نحاس ، فيقولان له : من ربّك و ما دينك و ما تقول فى هذا الرّجل الّذى خرج من بين ظهرانيّكم ؟ فيقول : لا ادرى فيخلّيان بينه و بين الشّيطان ، و يسلّط عليه فى قبره تسعة و تسعون تنّينا لو أنّ واحدا منها نفخ على الأرض ما انبتت شجرا ابدا ، و يفتح له باب الى النّار و يرى مقعده منها .
علّامه شيخ بهائى در ضمن بيان حديث سىونهم « اربعين » پس از نقل اين حديث گويد : « و روى الجمهور أيضا هذا المضمون بهذا العدد الخاصّ عن النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . قال بعض أصحاب الحال : و لا ينبغى أن يتعجّب من التخصيص بهذا العدد فلعل عدد هذه الحيّات به قدر عدد الصفات المذمومة من الكبر و الرياء و الحسد و الحقد و سائر الأخلاق و الملكات الرديّة فانّها تتشعّب و تتنوع أنواعا كثيرة و هى بعينها
هامش
( 1 ) - سورهء قارعه 101 - آيات 6 و 7 .
( 2 ) - سورهء قارعه 101 - آيات 8 تا 11 .
( 3 ) - سورهء اعراف 7 - آيهء 12 .
( 4 ) - سورهء اسراء 17 - آيهء 85 .