خواجه نصير الدين طوسى در فصل چهاردهم « آغاز و انجام » در اشاره به ابواب جنّت و نار گويد كه : « ابواب جهنّم هفت است كه پنج حسّ ظاهر حيوانى به اضافهء قوهء وهم و خيال باشد در صورتى كه اينها مطيع عاقله نباشند و اگر مطيع باشند به اضافهء آنها هشت در بهشتاند ، و حافظه و مفكّره و حسّ مشترك بالذات از مدارك نيستند بلكه از اعوان آنهايند ، قال تعالى :
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ
« 1 » » . اين كلام خواجه از آيهء كريمهء :
إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
« 2 » . و از كريمهء :
وَ اللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ
« 3 » ، و نظائر اين آيات مستفاد است كه هريك ميزان صدق و برهان حقّ است . « و انّما صار المشاعر أبوابا لأن هوى كلّ أحد نار و عقله جنّة و هذه أبوابها » . و خداوند متعال فرموده است :
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ
« 4 » .
[ گفتار خواجهء طوسى در وزن اعمال و ميزان ]
و نيز خواجهء طوسى در فصل دهم همان كتاب دربارهء وزن اعمال و خفّت و ثقل ميزان گويد :
« در اشارت به وزن اعمال و ذكر ميزان :
وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
« 5 » . هر اثر فعلى كه اقتضاى اطمينان نفس فاعل كند نسبت او به ثقل اولى چه مثقلات كشتيها را از اضطراب و حركات ناهموار نگهدارند . و هر اثر كه اقتضاى تحيّر نفس و تتبّع اهواء مختلفه كند نسبتش به خفّت اولى چه خفيف به اندك تغيّرى كه در هوا حادث شود در حركت آيد و حركاتش از نظام خالى بود . و اطمينان
هامش
( 1 ) - سورهء حجر 15 - آيهء 44 .
( 2 ) - سورهء اسراء 17 - آيهء 37 .
( 3 ) - سورهء نحل 16 - آيهء 79 .
( 4 ) - سورهء حديد 57 - آيهء 14 .
( 5 ) - سورهء اعراف 7 - آيهء 8 و 9 .