درس يازدهم
[ بيانات صدر الحكما در اتحاد عاقل به معقول ]
صدر المتألّهين در كتاب « اسفار » « 1 » چند دليل در اتّحاد عاقل به معقول بلكه اتّحاد مدرك به مدرك مطلقا عنوان كرده است كه برخى از آنها را بيان كردهايم و اينك پس از نقل عبارتش به بيان و توضيح برخى ديگر مىپردازيم :
« انّ صور الأشياء على قسمين : احديهما صورة مادّيّة قوام وجودها بالمادّة و الوضع و المكان و غيرها ، و مثل تلك الصورة لا يمكن أن يكون بحسب هذا الوجود المادّى معقولة بالفعل ، بل و لا محسوسة أيضا كذلك الّا بالعرض .
و الأخرى صورة مجّردة عن المادّة و الوضع و المكان تجريدا ، امّا تامّا فهى صورة معقولة بالفعل ، أو ناقصا فهى متخيّلة ، أو محسوسة بالفعل .
قد صحّ عند جميع الحكماء أنّ الصّورة المعقولة بالفعل ، وجودها فى نفسها ، و وجودها للعاقل شىء واحد من جهة واحدة بلا اختلاف و كذا المحسوس بما هو محسوس ، وجوده فى نفسه و وجوده للجوهر الحاسّ شىء واحد بلا اختلاف جهة .
فاذا كان الأمر هكذا فلو فرض أنّ المعقول بالفعل أمر وجوده غير وجود - العاقل حتّى يكونا ذاتين موجودتين متغايرتين ، لكّل منهما هويّة مغايرة
هامش
( 1 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 278 ، ط 1 ، فصل هفتم ، طرف اول ، مرحله عاشر .