لمستحقّيه و محتاجيه أنّ عادته الاحسان و الانعام و سجيّته الكرم و الاعلام و شيمته رفع أعلام الهداية و بسط أنوار الافاضة فأفاض علينا فى ساعة تسويدى هذا الفصل من خزائن علمه علما جديدا و فتح على قلوبنا من أبواب رحمته فتحا مبينا و ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء و اللّه ذو الفضل العظيم . فنقول امتثالا لقوله تعالى :
« وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ »
: أنّ صور الأشياء - الخ « 1 » » شروع در اقامهء برهان در اتّحاد مذكور مىكند .
[ حال صدر المتألهين هنگام نگارش بحث اتحاد عاقل و معقول ]
آن ساعت تسويد چه مبارك ساعتى بود كه چنان مطلب رفيع عرشى به قلب مستعّد آن بزرگوار اشراق كرده است :
اى خوش آنجذبه كه ناگاه رسد * ذوق آن بر دل آگاه رسد « 2 »
و مر چنين كس را زيبد كه بگويد : فنقول امتثالا لقوله تعالى :
« وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ »
.
سقونى و قالوا لا تغنّ و لو سقوا * جبال حنين ما سقونى لغنّت
در نسخهاى از دورهء « اسفار » كه محلّى به تعليقات و حواشى حكيم مرحوم سيّد حسن شاه آل طعمه و به خطّ خود آن بزرگوار است ، تاريخ آن مبارك ساعت تسويد را چنين نگاشته است :
« قيل تاريخ هذه الافاضة كان ضحوة يوم الجمعة سابع جمادى الأولى لعام سبع و ثلاثين بعد الألف من الهجرة النبويّة و قد مضى من عمر المصنّف ثمان و خمسون سنة قمريّة » .
جناب استادم علّامهء رفيعى قزوينى ( قدّس سّره العزيز ) در اوّل رسالهاى كه در حركت جوهرى نوشته است فرمود : در حاشيهء « اسفار » خطّى كه به خطّ مرحوم قوام الدين احمد ولد مصنّف « اسفار » است در مبحث اتّحاد عاقل به معقول از امور عامّه آنجا كه مصنّف وصول به تحقيق مسألهء اتّحاد عاقل به معقول را از افاضات خاصّهء
هامش
( 1 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 278 ، فصل 7 ، مرحله دهم
( 2 ) - بيت از عارف جامى است آخر عقد نهم « سبحة الابرار »