بذاتش و به غير ذاتش بخصوص در بارى تعالى ، و در علم به معدومات و مجهولات مطلقه چه مىگويند . در تعليقاتم بر مبحث وجود ذهنى « اسفار » گفتم : « و ليعلم أنّ الادراك هو تكامل النفس فى اطوارها العلميّة و بعد ما علم أنّ العلم يغيّر ذات النفس و جوهرها و يصير عينها بها تنظر الى غيرها و أنّ نتيجة العمل فى طول العمل و أن ليس للانسان الّا ما سعى علم أنّ الفخر الرازى و أتباعه القائلين بأنّ العلم اضافة فقد خبطوا خبط عشواء و ذهبوا الى طريقة عمياء » .
[ سخافت قول كسانى كه علم را از مقولهء اضافه مىدانند ]
اينان چگونه گوهرى را كه سرمايهء هرگونه عّزت و شرف و نور و بهاء حقيقت سّر انسان و قدر و قيمت آن است از مقولهء اضافه دانستند ؟
« و العجب من هذا المسمّى بالامام كيف زلّت قدمه فى باب العلم حتى صار الشىء ( يعنى به العلم ) الّذى به كمال كّل حّى و فضيلة كّل ذى فضل و النور الّذى يهتدى به الانسان الى مبدأه و معاده عنده من أضعف الأعراض و أنقص الموجودات الّتى لا استقلال لها فى الوجود ! أما تأمّل فى قوله تعالى فى حّق السّعداء :
« نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ »
( تحريم : 8 ) .
أما تدبّر فى قول اللّه سبحانه :
« وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ »
( نور : 40 ) و فى قوله :
« هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ »
( زمر : 9 ) . ألم ينظر فى معنى قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « الايمان نور يقذفه اللّه فى قلب المؤمن » ؟ فهذا و أمثاله كيف تكون حقيقتها حقيقة الاضافة الّتى لا تحصّل لها خارجا و ذهنا الّا بحسب تحصّل حقيقة الطرفين « 1 » » .
آرى اين فرقه از ضعف قّوت علمى خودشان چنين وجود شريف نورانى را اضافة دانستند زيرا از عهدهء حّل اشكالات و شكوكى از قبيل انطباع كبير در صغير و غيره كه در مبحث علم و وجود ذهنى صحف علميّه عنوان شده است واماندند و براى رهايى از آنها دست به اضافه دراز كردند و از اعتراضاتى كه بر خود آنها وارد است غافل ماندند . بفرمودهء محقّق طوسى در « شرح اشارات »
هامش
( 1 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 288 ، فصل 11 ، مرحلهء عاشر .