فصل من مواعظ علي بن أبي طالب عليه السلام .
وفيه أيضا : أبو غالب عبد الحميد الكاتب البليغ المشهور كان كاتب مروان بن حكم الأموي آخر ملوك بنى أمية ، وبه يضرب المثل في البلاغة حتى قيل : فتحت الرسائل بعبد الحميد وختمت بابن العميد . وكان في الكتابة وفي كل فن من العلم والأدب إماما . قال حفظت سبعين خطبة من خطب الأصلع ففاضت ثم فاضت .
أقول : يعني بالأصلع أمير المؤمنين عليا عليه السلام .
قوله : واعرفهم بمزايا الأمور . 389 / 11
وفي ( ق ) وحدها : واعرفهم تمييزا بالأمور . والنسخ الأخرى كلها كما في الكتاب .
قوله : بل كان شديد السياسة . 389 / 16
كما في النسخ كلها إلا ( م ) ففيها : بل كان شديد الشوكة .
قوله : شعرات تنحدر . 390 / 9
هذه العبارة الصحيحة قد حرفت في النسخ المطبوعة وغيرها بوجوه مشوّهة . وراجع في أمر ذي الثدية إلى المجلد الثاني من مروج الذهب للمسعودي ( ص 417 ط مصر ) .
وقوله : شق قميصه ، 390 / 9
وفي ( ص ) : وفتق قميصه .
قوله : عن فئة تضل ، 391 / 1
كما في النسخ كلها إلا نسخة ( م ) ففيها : عن فتنة تضل .
قوله : ببياض الوضح لا تواريه العمامة 391 / 16
الوضح بفتحتين : البرص . اي فاضربه ببياض البرص لا تواريه العمامة .
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 621
مساهمون: العلامة الحلي
ص٦٢١