تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
والاختلاف في الحال . قوله : وان تلك الأعداد متباينة بأشخاصها 37 / 13 وفي بعض النسخ متناهية باشخاصها والقوشجي فسر على هذا الوجه ولكن الصواب هو الوجه الاوّل المختار . قوله : اختلفوا في صفات الأجناس 38 / 1 ذهب الشحام إلى اتّصاف الذوات المعدومة في حال العدم بصفات الأجناس وغبرها أيضا حتى التزم رجلا معدوما ركب على فرس معدوم ركوبا معدوما وبيده سيف معدوم يحركه بحركات معدومة وعلى رأسه قلنسوة معدومة ذات ألوان معدومة . قوله : وابن متويه 38 / 4 وفي ( م ) : ابن مستويه . والصواب هو الأول وكأن كاتب الثاني قصد المطايبة والمزاح . قوله : وأما الجبائيان 38 / 4 هما أبو علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي المتوفى سنة 303 ه ( تاريخ ابن خلكان ج 2 ص 56 ط 1 ) وابنه أبو هاشم المذكور آنفا . قوله : عائدة إلى الجملة كالحيية 38 / 5 وفي ( م ) : إلى الجمل ، وفي ( ص ق ش ز د ) كما اخترناه في الكتاب . وفي بعض النسخ كالحياة . والجمل جمع الجملة أي مجموع ما يتركّب منه البنية . وما يشترط بالحياة كالعلم والقدرة لان الحياة امام الأئمة من الأسماء وأمّ الأمهات من الصفات . فالحياة عائدة إلى مجموع ما يتركب منه البنية ويتّصف اجزاؤه بها أيضا وإذا تفرقت الأجزاء وانتفت البنية انتفت الحياة عنها بخلاف باقي الصفات المعدودة في الكتاب . قوله : وأبو إسحاق ابن عياش 38 / 15 ابن عياش هذا هو غير أبى بكر بن عياش الراوي عن العاصم القاري المعروف بابن عياش