فص 2 [ در بيان اينكه ماهيت معلوله در حد ذاتش ممكن الوجود و به لحاظ علتش واجب بالغير است كه كل شى هالك الاوجهه ]
الماهية المعلولة لايمتنع فى ذاتها وجودها ، و الا لم توجد ، ولايجب وجودها بذاتها ، و الا لم تكن معلولة ، فهى فى ذاتها ممكنة الوجود ، و تجب به شرط مبدئها ، و تمتنع به شرط لامبدئها . فهى فى حد ذاتهاها لكة و من الجهة المنسوبة الى مبدئها واجبة ضرورة . ف (
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
) .
ترجمه :
ماهيت معلوله يعنى هر چه كه موجود بالغير است در حد ذاتش ممتنع الوجود نيست و گرنه موجود نميشد . و نيز وجودش واجب بذاتش نيست و گرنه معلول نميشد پس ماهيت معلوله در حد ذاتش ممكن الوجود است كه به شرط مبدأ يعنى به بودن علت وجودش وجود برايش واجب مىشود و به شرط عدم آن ممتنع ، پس بالضروره ماهيت در حد ذاتش هالك است و از آن جهتى كه بعلتش منسوب است واجب است پس كل شى هالك الا وجهه .
بيان : مقصود در اين فص اين است كه ماهيت معلوله در حد ذاتش ممكن الوجود است و به لحاظ علتش واجب بالغير . و برهانش را منتهى به منطق قرآن كرده است كه كل شى هالك الا وجهه .
وجه الله
ضمير وجهه به حق جل و على راجع است كه وجه او بد لازم هر شى است ، انا بدك اللازم يا موسى ، فاينما تولوا فثم وجه الله كه اشياء يعنى ماهيات همه فانيند و بوجه او كه نفس رحمانى وجود است