فص محمدى فصوص الحكم شيخ عارف محيى الدين عربى مطالبى در وصف مصلى و اسرار صلوة آورده شده است كه بسيار مغتنم است .
تبصره : عبادت وقتى صحيح است كه شخص جميع قواى ظاهرى و اگر يكى را به كار برد و ديگرى را نبرد عبادت او صحيح نيست به علت اين كه بانتفاء كل لازم مى آيد . به هوش باش كه اين صحت و عدم صحت را با اصطلاح فقهى اشتباه نكنى .
و نيز بدان كه كسى كه جميع قواى ظاهرى و باطنى او تابع قلب او كه محل علاقه روح است بوده باشد ، مى يابد كه جميع كمالات راجع به حق است و اين شخص با اين حال اگر نماز كند نماز جماعت است و با اين حال اگر در نماز نباشد به حقيقت هميشه در نماز است به علت اين كه غرض از نماز حضور است و اين شخص با اين حال حضور دارد . نه اين حال مسقط از نماز است بلكه غرض اين است كه مشمول حكم خداوند ذوالمعارج الاالمصلين الذين هم على صلوتهم ذائمون ( معارج 24 ) مى باشد . قال سبحانه :
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ
( آل عمران 192 ) . و فى الامالى و العياشى عن الباقر عليه السلام : لايزال المؤمن فى صلوة ما كان فى ذكر الله قائما اوجالسا أو مضطجعا . ان الله يقول :
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ
( تفسير صافى ) .
و عن الرضا عليه السلام ليس العبادة كثرة الصلاة و الصوم ان العبادة الفكر فى امر الله .
فى الكافى و التهذيب عن المفضل قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله تعالى :
الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ ؟
قال : هى الفريضة . قلت : الذين هم على صلوتهم ذائمون ؟ قال : هى النافلة ( وافى ج 5 ص 13 ) خوشا آنان كه دائم در نمازند .