الدُّنْيا
( سوره يونس آيه 8 ) گرديدند و بر اثر علاقه بز خارف دنيا و مقامات و مناصب اعتبارى آن رين قساوتى درجانشان رسوخ كرده
كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
( سوره مطففين آيه 15 ) تا به حدى كه با مشايخ اولياء الله كه عقول كامله اند و بشهپر معرفت در ملكوت اعلى سفر كرده اند و بمقام عليين مهيمين و عالين نائل شده اند و دائم در فلوات عشق جمال سرمدى احسن الخالقين هائمند و از خود بدر شدند و فانى در ذات حقيقة الحقائق گرديدند و باوقائمند و صفائح ارواح اصطرلاب حقيقتشان صحيفه آفاقى معانى و اسرار ماوراى طبيعت است بستيزه بر ميخيزند و بجدال و طعن و شتم بر ميايند بى خبر از اينكه :
عاشقى كار شير مردان است
سخره كودكان معبر نيست
اوفتادن در آتش سوزان
جز كه در عهده سمندر نيست
آرى بقول على بن ابى طالب قيروانى : الجاهلون لاهل العلم اعداء : قال الله تعالى :
مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَ الْأَصَمِّ وَ الْبَصِيرِ وَ السَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا أَ فَلا تَذَكَّرُونَ .
ابو على سينا گويد : ( عيون الانباء فى طبقات الاطباء ابن ابى أصيبغة ص 22 ج 2 )
عجبا لقوم يحسدون فضائلى
ما بين غيابى الى عذالى
عتبوا على فضلى و ذموا حكمتى
واستو حشوا من نقصهم و كمالى
انى و كيدهم و ما عتبوا به
كالطود يحقر نطحة الاوعال
واذا الفتى عرف الرشاد لنفسه
هانت عليه ملامة الجهال
يعنى عجب از گروهى كه بدخواه فضائل منند ، مرا عجب و نكوهش مى كنند .
بر فضل من خشم مى گيرند و حكمت مرا مذمت مى كنند ، از نقص خود در وحشتند و از كمال من .
همانا كه مثل من در برابر بدسگالى و خشم آنان مثل آن كوه