تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
غيبت نكرده اى كه شوم طالب حضور
پنهان نگشته اى كه هويدا كنم ترا
با صد هزار جلوه برون آمدى كه من
با صد هزار ديده تماشا كنم ترا
و چون علة العلل خود معرف و مبين كل است ، غير او معرف حقيقى او نخواهد بود زيرا كه ظلمت دليل نور نگردد ، و ظل معرف حرور نشود ، علاوه اين كه غيرتش غير در جهان نگذاشت . پس چون اول حق جل و على را شناختى هم او را شناختى و هم غير او را . غيرى كه همه شئون ذات و مظاهر اسماء حسنى و مجالى صفات عليايش هستند و همه از او منفطرند .
گرباد نبودى كه سر زلف تو برداشت
آن عارض زيباى تو ما را كه نمودى
و در اين مقام شهود مى بينى كه جز او همه هالك و فانى اند كل شى هالك الاوجهه كه جميع صور روحيه و جسميه به آن حقيقة الحقائق قائم اند و نعم ما قال مؤيد الدين الجندى فى شرح فصوص الحكم لمحيى الدين العربى من ان مشرب التحقيق الاتم يقتضى أن لاتخلو الارواح عن مادة . و كما ان الصور الجسمية لايستغنى فى الوجود عن المادة ، فكذلك الصور الروحية لابد لها من مادة صالحة لتصور تلك الصور وهى حقيقة الحقائق و جوهر الجواهر و هوية الكل واصلها و هيولاها الحاملة لصور و جوبها و امكانها . و نيز گويد : من عرف شيئا من العالم ، او عرفه عريا عن الحق فما عرفه ولا عرفه على ماهو عليه . و كذلك بالعكس من عرف الحق او عرفه فى زعمه بريا عن العالم و عريا عنه فما عرفه ولاعرفه ( ص 24 ط 1 شرح ميبدى بر ديوان منسوب به امير عليه السلام ) . اما اگر اول ممكنات باطل الذات را شناختى همينقدر مى دانى