تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك حج و عمره (فارسى) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
شَرَّ ما يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِى الْارْضِ اللَّهُمَّ ما اخافُ فَاكْفِنى وَ ما احْذَرُ فَقِنى وَ في نَفْسي وَ دينى فَاحْرُسْنى وَ في سَفَري فَاحْفَظْنى وَ في اهْلى وَ مالي فَاخْلُفْنى وَ فيما رَزَقْتَني فَبارِكْ لي وَ في نَفْسي فَذَلِّلْنى وَ في اعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنى وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ فَسَلِّمْنى وَ بِذُنُوبى فَلا تَفْضَحْنى وَ بِسَريرَتي فَلا تُخْزِني وَ بِعَمَلي فَلا تَبْتَلِنى وَ نِعَمَكَ فَلا تَسْلُبْنى وَ الى غَيْرِكَ فَلا تَكِلْنى إِلهي الى مَنْ تَكِلُنى الى قَريبٍ فَيَقْطَعُنى امْ الى بَعيدٍ فَيَتَجَهَّمُنى امْ الَى الْمُسْتَضْعَفينَ لي وَ انْتَ رَبّي وَ مَليكُ امْرى اشْكُو الَيْكَ غُرْبَتى وَ بُعْدَ دارى وَ هَواني عَلى مَنْ مَلَّكْتَهُ امْرى إِلهي فَلا تُحْلِلْ عَلَيَّ غَضَبَكَ فَانْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَيَّ فَلا ابالى سِواكَ سُبْحانَكَ غَيْرَ انَّ عافِيَتَكَ اوْسَعُ لي فَاسْئَلُكَ يا رَبِّ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي اشْرَقَتْ لَهُ الْارْضُ وَ السَّماواتُ وَ كُشِفَتْ بِهِ الظُّلُماتُ وَ صَلُحَ بِهِ امْرُ الْاوَّلينَ وَ الْآخِرينَ انْ لا تُميتَني عَلى غَضَبِكَ وَ لا تُنْزِلَ بى سَخَطَكَ لَكَ الْعُتْبى لَكَ الْعُتْبى حَتّى تَرْضى قَبْلَ ذلِكَ لا إِلهَ الَّا انْتَ رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرامِ وَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَ الْبَيْتِ الْعَتيقِ الَّذِي احْلَلْتَهُ الْبَرَكَةَ وَ جَعَلْتَهُ لِلنَّاسِ امْناً يا مَنْ عَفا عَنْ عَظيمِ الذُّنُوبِ بِحِلْمِهِ يا مَنْ اسْبَغَ النَّعْماءَ بِفَضْلِهِ يا مَنْ اعْطَى الْجَزيلَ بِكَرَمِهِ يا عُدَّتي فى شِدَّتى يا صاحِبى فى وَحْدَتى يا غِياثى فى كُرْبَتى يا وَلِيّى فى نِعْمَتى يا إِلهي وَ إِلهَ آبائِي إِبْراهيمَ وَ إِسْماعيلَ وَ اسْحقَ وَ يَعْقُوبَ وَ رَبَّ جَبْرَئيلَ وَ مِيكائِيلَ وَ اسْرافيلَ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ الِهِ الْمُنْتَجَبينَ وَ مُنْزِلَ التَّوْريةِ وَ الْإِنْجيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقانِ وَ مُنَزِّلَ كهيعص وَ طه وَ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكيمِ انْتَ كَهْفي حينَ تُعْيينِي الْمَذاهِبُ فى سَعَتِها وَ تَضيقُ بِيَ الْارْضُ بِرُحْبِها وَ لَوْ لا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهالِكينَ وَ انْتَ مُقيلُ عَثْرَتى وَ لَوْ لا سَتْرُكَ ايَّاىَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحينَ وَ انْتَ مُؤَيِّدي بِالنَّصْرِ عَلى اعْدائى وَ لَوْ لا نَصْرُكَ ايَّاىَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبينَ يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالسُّمُوِّ وَ الرِّفْعَةِ فَأَوْلِياؤُهُ بِعِزِّهِ يَعْتَزُّونَ يا