وَلَداً فَيَكُونُ مَوْرُوثاً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فى مُلْكِهِ فَيُضادَّهُ في مَا ابْتَدَعَ وَ لا وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ فَيُرْفِدَهُ في ما صَنَعَ فَسُبْحانَهُ سُبْحانَهُ لَوْ كانَ فيهِما الِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفسَدَتا وَ تَفَطَّرتا سُبْحانَ اللَّهِ الْواحِدِ الْاحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً احَدٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً يُعادِلُ حَمْدَ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ انْبِيائِهِ الْمُرْسَلينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى خِيَرَتِهِ مُحَمَّدٍ خاتَمَ النَّبِيّينَ وَ الِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ الْمُخْلَصينَ وَ سَلَّمَ پس شروع فرمود آن حضرت در سؤال و اهتمام نمود در دعا و آب از ديدههاى مباركش جارى بود . پس گفت : اللَّهُمَّ اجْعَلْنى اخْشاكَ كَانّى اراكَ وَ اسْعِدْنى بِتَقْواكَ وَ لا تُشْقِنى بِمَعْصِيَتِكَ وَ خِرْ لي فى قَضائِكَ وَ بارِكْ لي فى قَدَرِكَ حَتّى لا أُحِبَّ تَعْجيلَ ما اخَّرْتَ وَ لا تَاْخيرَ ما عَجَّلْتَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ غِناىَ فى نَفْسي وَ الْيَقينَ فى قَلْبى وَ الْإِخْلاصَ فى عَمَلى وَ النُّورَ فى بَصَري وَ الْبَصيرَةَ فى دينى وَ مَتِّعْنى بِجَوارِحى وَ اجْعَلْ سَمْعي وَ بَصَرِي الْوارِثَيْنِ مِنّي وَ انْصُرْني عَلى مَنْ ظَلَمَنى وَ أَرِنى فيهِ ثارى وَ مَآرِبى وَ اقِرَّ بِذلِكَ عَيْنى اللَّهُمَّ اكْشِفْ كُرْبَتى وَ اسْتُرْ عَوْرَتي وَ اغْفِرْ لي خَطيئَتى و اخْسَاْ شَيْطاني وَ فُكَّ رِهاني وَ اجْعَلْ لي يا إِلهي الدَّرَجَةَ الْعُلْيا فِى الْاخِرَةِ وَ الْاولى اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما خَلَقْتَنى فَجَعَلْتَنى سَميعاً بَصيراً وَ لَكَ الْحَمْدُ كَما خَلَقْتَنى فَجَعَلْتَنى خَلْقاً سَوِيّاً رَحْمَةً بى وَ قَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقى غَنِيّا رَبِّ بِما بَرَأْتَني فَعَدَّلْتَ فِطْرَتى رَبِّ بِما أَنْشَأْتَني فَاحْسَنْتَ صُورَتى رَبِّ بِما احْسَنْتَ الَىَّ وَ في نَفْسي عافَيْتَنى رَبِّ بِما كَلَأْتَنى وَ وَفَّقْتَنى رَبِّ بِما انْعَمْتَ عَلَيَّ فَهَدَيْتَنى رَبِّ بِما اوْلَيْتَنى وَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ اعْطَيْتَنى رَبِّ بِما اطْعَمْتَنى وَ سَقَيْتَنى رَبِّ بِما اغْنَيْتَنى وَ اقْنَيْتَنى رَبِّ بِما اعَنْتَنى وَ اعْزَزْتَنى رَبِّ بِما الْبَسْتَنى مِنْ سِتْرِكَ الصَّافى وَ يَسَّرْتَ لي مِنْ صُنْعِكَ الْكافى صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اعِنّى عَلى بَوائِقِ الدُّهُورِ وَ صُرُوفِ اللَّيالى وَ الْأَيَّامِ وَ نَجِّني مِنْ اهْوالِ الدُّنْيا وَ كُرُباتِ الْاخِرَةِ وَ اكْفِني
مناسك حج و عمره (فارسى) — صفحة 254
مساهمون: الشيخ محمد تقي بهجت
ص٢٥٤