تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح في شرح العروة الوثقى (النكاح) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
هامش
المشهور بالداماد [ قضى منها العجب وعلم انتهاء الوهم والاشتباه في العلماء ، بل وكذا رسالة جدّي المرحوم الميرزا الآخوند الملاّ أبي الحسن الشريف [ لم تصل هذه الرسالة إلى أيدينا ، وكذا قال محقق الجواهر في طبعة جماعة المدرسين 30 : 582 ، والمرحوم المبرور الشريف الشيخ أبو الحسن الافتوني بن محمّد طاهر بن عبد الحميد بن موسى بن علي بن محمّد بن معتوق بن عبد الحميد الفتوني أو الافتوني العاملي النباطي النجفي توفي سنة 1139 وقيل 1138 على ما أرخه بعض أحفاده بخطه على ظهر الفوائد الغروية هو جد الشيخ صاحب الجواهر من طرف اُم والده الشيخ باقر . له رسالة في الرضاع قال فيها بعموم المنزلة فرغ منها سنة في النجف الأشرف ، قال السيد حسن الصدر : وهي عندي بخطه . وجاء لقب الشريف لصاحب الجواهر لأن اُمه علوية ، نص على ذلك آغا بزرك في طبقات أعلام الشيعة ، وكان المسلمون السنة يسمون ابن العلوية بالشريف وأخذه منهم الشيعة ثمّ استقر عندهم تسمية ابن العلوية بالميرزا ] ، وإن كان بين الرسالتين بون عظيم فإنّه أن كان لأهل هذا القول كلام يمكن أن يقال فهو ما ذكره فيها لا ما ذكره السيد في رسالته فإنه شيء لا يمكن نسبته إلى أصاغر الطلبة فضلاً عن العلماء » الجواهر 29 : 323 - 324 . وقال في الرياض : في وجه عدم الحرمة : « بمنع وجود العلّة هنا ، لأن كونهنّ بمنزلة أولاد أبي المرتضع غير موجود هنا وإن وجد ما يجري مجراها وهو أنها اُخت الأخ » الرياض 11 : 162 أي العلة وهي كونهم بمنزلة ولده غير موجود في أولاد أبي المرتضع لأنهم ليسوا بمنزلة ولده ، وإن وجد ما يجري مجراها من العلة المستنبطة التي لا يصح القياس عليها . وقال أيضاً : « وليس فيه ما يوجب التخطي إلى تحريم من هو بمنزلة الأخ والولد مثلاً إلاّ بطريق القياس المستنبط العلة التي ليس فيها حجة » الرياض 11 : 159 - 160 ] . وقال المحدث البحراني في الحدائق فيما لو ارتضع ولد من لبن امرأة وفحلها ما مضمونه : تكون المرضعة اُمّاً له والفحل أباً وأولاده ولادة ورضاعاً اُخوة وأخوات ، وأولاد المرضعة ولادة على المشهور ورضاعاً على قول الطبرسي اُخوة وأخوات للمرتضع ، واُصول المرضعة والفحل وفروعهما . ومن في طبقتهما كما هم للولد النسبي فينشر التحريم من الجميع على