نستشفّ منه مواقف السماء تجاه تجربة الأرض .
فمن هنا كان التفسير الموضوعي قادراً على أن يتطوّر ، على أن ينمو ، على أن يثرى ؛ لأنّ التجربة البشرية تثريه من ناحية ، ثم الدرس القرآني والتأمّل القرآني على ضوء التجربة البشرية يجعل هذا الثراء محوّلًا إلى فهم إسلامي قرآني صحيح .
والحمد للَّه ربّ العالمين
المدرسة القرآنية ( تراث الشهيد الصدر ج 19 ) — صفحة 32
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٣٢