الصنف الأول : منها ذكر الاسم العام مقترنا بصفة خاصة ، كقوله ( ص ) : في الغنم
السائمة زكاة .
الصنف الثاني : مفهوم الشرط والجزاء كقوله تعالى : * وإن كن أولات حمل
فأنفقوا عليهن ) * ( 65 ) الطلاق : 6 ) وقوله ( ص ) : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ( 1 ) .
الصنف الثالث : مفهوم الغاية كقوله تعالى : * ( فلا تحل له من بعد ، حتى تنكح
زوجا غيره ) * ( 2 ) البقرة : 230 ) وقوله تعالى : * ( ولا تقربوهن حتى يطهرن ) * ( 2 ) البقرة : 222 ) * ( وحتى يعطوا الجزية عن
يد وهم صاغرون ) * ( 9 ) التوبة : 29
) . الصنف الرابع : مفهوم إنما كقوله ( ص ) : إنما الأعمال بالنيات . وإنما الربا في
النسيئة . وإنما الولاء لمن أعتق . وإنما الشفعة فيما لم يقسم إلى نظائره .
الصنف الخامس : التخصيص بالأوصاف التي تطرأ وتزول بالذكر كقوله ( ص ) :
الثيب أحق بنفسها من وليها . وقوله عليه الصلاة والسلام : ( في السائمة زكاة ) .
الصنف السادس : مفهوم اللقب ، وذلك كتخصيص الأشياء الستة في الذكر
بتحريم الربا ( 2 ) .
الصنف السابع : مفهوم الاسم المشتق الدال على الجنس ، كقوله ( ص ) ، لا تبيعوا
الطعام بالطعام وهو قريب من مفهوم اللقب لكون الطعام لقبا لجنس .
الصنف الثامن : مفهوم الاستثناء ، كقوله تعالى : * ( لا إله إلا الله ) * ( 37 ) الصافات : 35 ) وقول القائل
( لا عالم في البلد إلا زيد ) .
الصنف التاسع : تعليق الحكم بعدد خاص ، كتخصيص حد القذف بثمانين .
الصنف العاشر : مفهوم حصر المبتدأ في الخبر كقوله ( العالم زيد وصديقي
عمرو ) ( 3 ) .
هامش
1 - حديث ( إذ اتاكم كريم قوم فأكرموه ) روى من عدة طرق كلها ضعيفة بل حكم
بعض العلماء بوضعه ولكن عابه في ذلك ابن حجر وشيخه العراقي لكثرة طرقه
التي يقوى بعضها بعضا .
2 - في الذكر بتحريم الربا ، لعله بالذكر في تحريم الربا .
3 - الظاهر أن الحصر في قوله العالم زيد من حصر الخبر في المبتدأ فان المعنى على
الحكم بالعلم لزيد والمحكوم له أو عليه هو المبتدأ والمتضمن للحكم هو الخبر .
وكذلك القول في جملة صديقي عمرو فهو من قصر صداقة المتكلم المفهومة
من الخبر على عمرو المحكوم عليه .