الغِنَى وَالعَفافَ وَالدِّعَةَ وَالمُعافاةَ وَالصِّحَّةَ وَالسَّعَةَ وَالطُّمَأنينَةَ وَالعافيةَ ، وَلا تُحْبِطْ حَسَناتي بِما يَشوبُها مِنْ مَعْصِيَتِكَ ، وَلا خَلَواتي بِما يَعْرِضُ لي مِنْ نَزَغاتِ فِتْنَتِكَ ، وَصُنْ وَجْهي عَنِ الطَلَبِ إلى أحَدٍ مِنَ العالَمينَ ، وَذُبّني عَنِ الْتِماسِ ما عِنْدَ الفاسِقينَ ، وَلا تَجْعَلْني لِلظَّالِمينَ ظَهيراً وَلا لَهُمْ عَلَى مَحْوِ كِتابِكَ يَداً وَنَصيراً ، وَحُطْني مِنْ حَيْثُ لا أعْلَمُ حِياطَةً تُقيْني بِها ، وَافْتَحْ لي أبْوابَ تَوْبَتِكَ وَرَأفَتِكَ وَرِزْقِكؤ الواسِعِ إنِّي إلَيْكَ مِنَ الرَّاغِبينَ ، وَأتْمِمْ لي إنْعامَكَ إنَّكَ خَيْرُ المُنْعِمينَ ، وَاجْعَلْ باقيَ عُمْري في الحَجِّ وَالعُمْرَةِ ابْتِغاءَ وَجْهِكَ يا رَبَّ العالَمينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أبَدَ الآبِدينَ » « 1 » .
هامش
( 1 ) الصحيفة السجّاديّة : 207 - 228