الحياة والكون والاجتماع والسياسة والاقتصاد والأخلاق ، فهذه النظرة الشاملة هي الوعي الإسلاميّ الكامل .
وكلّ وعيٍ سياسيٍّ آخر فهو : إمّا أن يكون وعياً سياسياً سطحياً لا ينظر إلى العالم إلّامن زاويةٍ معيّنة ، ولا يقيم مفاهيمه على نقطة ارتكازٍ خاصّة . وإمّا أن يكون وعياً سياسياً يدرس العالم من زاوية المادة البحتة التي تموِّن البشرية بالصراع والشقاء في مختلف أشكاله وألوانه .
المدرسة الإسلامية ( تراث الشهيد الصدر ج 5 ق 2 ) — صفحة 82
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٨٢