وتلتزم الدولة بالإنفاق من واردات القطّاع العامّ على التعليم مجّاناً وفي كلّ مراحله ، وعلى الخدمات الصحّية مجّاناً وبكلّ أشكالها على نحوٍ يوفّر لكلّ مواطنٍ القدرة على الاستفادة من المجال التعليمي والصحّي بدون مقابلٍ وفقاً لنظامٍ معيَّنٍ تقرِّره الدولة .
هذه صورة عن اقتصاد المجتمع الإسلامي ، وسنستعرض في حلقةٍ قادمةٍ التفاصيل بنحوٍ أوسعَ إن شاء اللَّه تعالى ، واللَّه وليّ التوفيق .
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ »
« وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ »
« 1 » .
النجف الأشرف
محمّد باقر الصدر
20 / ربيع الثاني / 99 ه
هامش
( 1 ) الأنفال : 24 و 26