پرش به محتوای اصلی

إقتصادنا ( تراث الشهيد الصدر ج 3 ) — صفحه 360

پدیدآورندگان:

ص۳۶۰
وفي هذا الضوء نعرف أنّ الاقتصاد الإسلامي بوصفه جزءاً من تنظيم اجتماعي شامل للحياة يجب أن يندرج ضمن الإطار العامّ لذلك التنظيم وهو الدين ، فالدين هو الإطار العامّ لاقتصادنا المذهبي . ووظيفة الدين - بوصفه إطاراً للتنظيم الاجتماعي والاقتصادي في الإسلام - أن يوفّق بين الدوافع الذاتيّة والمصالح الخاصّة من ناحية ، والمصالح الحقيقيّة العامّة للمجتمع الإنساني - من وجهة رأي الإسلام - من ناحية أخرى .