2 - تناقضات التطوّر
قال ستالين :
« إنّ نقطة الابتداء في الديالكتيك - خلافاً للميتافيزية - هي وجهة النظر القائمة على أنّ كلّ أشياء الطبيعة وحوادثها تحوي تناقضات داخلية ؛ لأنّ لها جميعها جانباً سلبياً وجانباً إيجابياً ، ماضياً وحاضراً ، وفيها جميعها عناصر تضمحلّ أو تتطوّر . فنضال هذه المتضادّات . . . هو المحتوى الداخلي لحركة التطوّر ، هو المحتوى الداخلي لتحوّل التغيّرات الكمية إلى تغيّرات كيفية » « 1 » .
وقال ماو تسي تونغ :
« إنّ قانون التناقض في الأشياء ، أي : قانون وحدة الأضداد ، وهو القانون الأساسي الأهمّ في الديالكتيك المادّي . . .
قال لينين : الديالكتيك بمعناه الدقيق هو : دراسة التناقض في صميم جوهر الأشياء . . .
وكثيراً ما كان لينين يدعو هذا القانون بجوهر الديالكتيك ، كما كان يدعوه بلبّ الديالكتيك » « 2 » .
هامش
( 1 ) المادّية الديالكتيكية والمادّية التأريخية : 22
( 2 ) حول التناقض : 4