أخبرك أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله و سلم على حاجة ؟ فانصرف . قال : فرجعت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله و سلم و هو يقول الثالثة : « اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير » . فجاء علي فضرب الباب ضربا شديدا ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله و سلم : افتح ، افتح ، افتح ! » فلمّا نظر إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله و سلم قال : « اللهمّ و إليّ ، اللهمّ و إليّ ، اللهمّ و إليّ ! » . قال : فجلس مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله و سلم فأكل معه من الطير « 1 » .
و في بعض الروايات عن ابن المغازلي : إنّ النبيّ قال لعلي : « ما أبطأك ؟ » قال : هذه ثالثة و يردني أنس ، قال النبي : « يا أنس ! ما حملك على ما صنعت ؟
قال : رجوت أن يكون رجلا من الأنصار ، فقال : يا أنس أو في الأنصار خير من عليّ ؟ أو في الأنصار أفضل من عليّ ؟ » « 2 » .
يعنى : روايت كرده « خبر طير » را شافعى پسر مغازلى - كه يكى از علماى اهل سنّت و جماعت است - در كتاب خود از مثل [ كذا ] سى طريق بيشتر . پس بعضى از اينها خبرى است كه دلالت مىكند بر آنكه اين حكايت مرغ واقع شده است از حضرت صلى اللّه عليه و إله و سلم در مرغ ديگر ( يعنى چند مرتبه مرغ جهت حضرت آوردهاند و حضرت اين دعا كرده و حضرت امير حاضر شده و خورده ) گفت اين شافعى را وى به اسناد متّصل از زبير
هامش
( 1 ) - الطرائف ، ص 72 - 73 ، حديث الطائر ، ح 88 ؛ المناقب لابن مغازلى ، ص 163 - 164 ، حديث الطائر و طرقه ، ح 193 .
و اخبار اصبهان ، ج 1 ، ص 232 با اسناد به حجّاج بن يوسف و البداية و النهاية ، ح 7 ، ص 351 از طريق دار قطنى و الفصول المهمة ، ص 37 و بحار الأنوار ، ج 38 ، ص 355 - 356 به نقل پاورقى مناقب ابن مغازلى .
( 2 ) - الطرائف ، ص 73 ، حديث الطائر ، ذيل ح 88 ؛ المناقب لابن المغازلى ، ص 165 - 166 .
حديث الطائر و طرقه ، ح 196 .
و حياة الحيوان ، ج 2 ، ص 297 ؛ به نقل پاورقى مناقب ابن مغازلى . و العمدة ، ص 130 و المناقب للخوارزمي ، ص 59 و ذخائر العقبى ، ص 61 به نقل پاورقى طرائف .