103 ، واليعقوبي 92 - 95 . وهذه الكتب الستة العشر هي التي يجب أن يقرأها المتطببون على التتالى . وقد وردت أسماؤها في المراجع المذكورة مطابقة . أما هنا عند ابن جلجل فاتفق معها في اثنى عشر كتابا واختلف في أربعة . هي بالترتيب : الرابع والخامس والحادي عشر والخامس عشر ، وذكر بدلها عند ابن النديم والقفطي وابن أبي أصيبعة بالترتيب : الصناعة ( الصغيرة ) والمقالات الخمس في التشريح والنبض الكبير وتدبير الأصحاء .
وتعرف أيضا هذه الكتب بجوامع جالينوس . وليس في المصادر اليونانية - كما يقول الدكتور ما يرهوف - شيئا عن هذه الجوامع اللهم إلا عناوينها التي أوردها باليونانية ( ر . فون . تيبلى
R . von Taeply
في كتابه :
دراسات في تاريخ التشريح في العصور الوسطى .
طبع ليبسك وقينا سنة 1898 ص 23 وما بعدها ) . وقد أوردها أيضا حنين بن إسحاق في رسالته عما ترجم من كتب جالينوس إلى السريانية والعربية . وهي التي طبعها برچستريسر بمدينة ليبسك سنة 1925 .
ومن هذه الجوامع عدة مخطوطات . منها في مكتبة أياصوفيا مجموعة برقم 3588 بعنوان :
« جوامع كتب جالينوس التي يقرأها المتطببون الاسكندرانيون وهي 16 كتابا » . وفي مكتبة ينى جامع نسخة أخرى ضمن مجموعة رقم 1178 بعنوان : « جوامع الاسكندرانيين لكتب جالينوس الستة عشر » .
وانظر أيضا مراتب هذه الكتب وتفصيل محتوياتها عند ابن أبي أصيبعة 1 : 106 - 108 ) .
[ * * * ]
( 28 ) في الاخبار : « الاحتفال » .
( 29 ) هذا الكتاب مقالة واحدة وهو في فرق الطب المخالفة بعضها بعضا في الجنس وهي فرقة التجربة وفرقة القياس وفرقة الحيل .
ويقول جالينوس عنه : إنه أول كتاب يقرأه من أراد تعليم صناعة الطب . ( اليعقوبي 92 والعيون 1 : 90 ) . ومنه نسخة بمكتبة باريس .
( 30 ) مقالة واحدة . وغرضه فيه أن يبين أن جميع الأجسام التي تقبل الكون والفساد . . . .
إنما تركيبها من الأركان الأربعة التي هي النار والهواء والماء والأرض . . . الخ ( العيون 1 : 92 ) .
( 31 ) في اليعقوبي : « كتاب الأمزجة » .
وهو ثلاث مقالات في تصنيف أمزجة أبدان الناس والحيوان . . . . وأصناف مزاج الأدوية وكيف تختبر ؟ ( اليعقوبي 94 والعيون 1 : 92 ) .
( 32 ) أحد عشر مقالة . في قوى الأدوية المفردة وأفعالها في البدن « العيون 1 : 96 ) .
( 33 ) سبعة عشر مقالة في أجناس الأدوية وتركيبها . ويذكر ابن أبي أصيبعة : « أن هذا الكتاب لم يوجد [ في وقته ] إلا وهو منقسم إلى كتابين . . . الأول يعرف بكتاب « قاطاجانس » وبه السبع مقالات الأول ، والآخر يعرف بكتاب « الميامر » ويحتوى على العشر مقالات الباقية . والميامر جمع ميمر وهو الطريق ويشبه أن يكون سمى هذا الكتاب بذلك . إذ هو الطريق إلى استعمال الأدوية المركبة على جهة الصواب » . ( العيون 1 :
98 ) .
( 34 ) ست مقالات ، ألفها جالينوس متفرقة ، وجمعها الاسكندريون وجعلوها كتابا واحدا وهو في أجناس الأمراض وأسبابها وأصنافها وأعراضها ( العيون 1 : 92 )
( 35 ) في العيون : « كتاب تعرف منه علل