الأوابد . ولم يأخذ من أحد من الملوك شيئا ، ولا واكلهم ولا داخلهم 88 ، فيما ذكر في صدر كتاب حلية البرء 89 ، وكان غيارا على جميع 90 المؤلفين ، فلم يسلم أحد من القدماء منه إلا مشدوخا .
91 فهذه صفة جالينوس ، ومقداره في نفسه وعلمه [ 91 ] ، ولولاه ما بقي الطب 92 ، ولدرس ودثر من العالم جملة ، لكنه 93 أقام أوده ، وشرح غامضه ، وبسط متصعبه 94 ، وكان في زمانه فلاسفة ، مات ذكرهم عند ( 32 ) ذكره ، فلم يعرفوا لخمود 95 أسمائهم .
[ * * * ]
( 1 ) بنيت مدينة روما قبل سنة 753 ق . م .
( 2 ) في العيون 1 : 77 والنزهة لوحة 192 :
« فرغامس » . وفي الاخبار 163 : « فرغميس ، ويقال فرغمين » . وفي مختصر الدول 122 :
« برغاموس » . وفي التنبيه 113 : « أبرغامس » وهي الآن معروفة باسم « برغام »
Pergame
.
( 3 ) العبارة في العيون 1 : 77 « وهي مدينة صغيرة من جملة مدائن آسيا شرقي قسطنطينية » .
وهو ينقل عن ابن جلجل
( 4 ) هي مدينة تقع في غربى آسيا الصغرى وليست جزيرة كما يقول المؤلف
( 5 ) في العيون 1 : 77 : « الجيش » وهو تصحيف .
( 6 ) القوط : جموع من قبائل السويف
Suevi
والوندال
V ndali
والألان
Alani
- وهم من أصل چرمانى وسلافى - اندفعت من چرمانيا واسكندينافيا إلى بلاد أوروبا وانقسمت قسمين : القوط الغربيون
( Visigoti )
والقوط الشرقيون
( Ostrogoti )
. وأعظم ملوك القوط شهرة بالحروب هو ( الريق الأول
Alaricus I
وهو الذي فتح روما . وفي أوائل القرن الخامس دخلت إلى إسبانيا جموع القوط واستقرت في بعض أقاليمها واستمر ملكهم طويلا . وفي عهد ملكهم
Rodoricus
( لذريق عند العرب ) كان الفتح العربي للأندلس .
( A . Balesteros BERETTA , Sintisis de Historia de Expan ? a , Barcelona , 1945 ) .
( 7 ) في العيون 1 : 77 : « وذكر لشيذر الإشبيلي الحراني ( وكذا أيضا في النسخ المخطوطة من العيون ) . والعبارة غير موجودة في الاخبار . وهو ايسيدورس الإشبيلي أسقف أشبيلية
Isidorus Sevillensis
له مصنفات عديدة منها كتاب
Chronicon
ومعناه الحوليات وعاش من 570 - 636 م وتجد أعماله ضمن مجموع الأباء اللاتين
Patrologia Latina
ج 81 - 84 .
( 8 ) كذا في العيون . وفي الاخبار 123 :
« يسجنون » .
( 9 ) في العيون 1 : 80 ، وفي الاخبار 123 :
« نيرن » . وفي هامش الاخبار عن نسخ أخرى : « تبره » و « بتره » وهما قريبتان من نصنا . وفي النسخ المخطوطة من العيون :
« بتي » قيصر ، وهي الأخرى قريبة من نصنا ومن هوامش الاخبار ، وربما كانت هذه الكلمات مصحفة عن اسم القيصر « تبره » .
أو تبريوس . وكلاهما : نيرون وتبره ، لم يعاصرا