[ * * * ]
( 1 ) في العيون : « وأدرك صدرا » .
( 2 ) هو الخليفة المؤيد باللّه هشام بن الحكم ( 366 - 399 ه ) تولى الخلافة وهو ابن أحد عشرة سنة وثمانية أشهر . وكان الأمر في دولته إلى حاجبه المنصور بن أبي عامر .
( 3 ) لم يرد هذا التعبير « قليل الآداب » في العيون . وإنما قال : « وكان أديبا فهما » وربما كان المؤلف يقصد بذلك أن محصوله في العلوم الأدبية قليل .
( 4 ) في العيون : « يعتمدون على » .
( 5 ) في العيون : « وجيها عندهم مؤتمنا » .
( 6 ) زاد صاحب العيون بعد ذلك ، هذه العبارة :
« وكذلك عند الرؤساء ، وكان أديبا فهما ، وكتب بخطه كتبا كثيرة ، في الطب والمجامع والفلسفة ، وعمر زمانا طويلا » .
أبو عبد الملك الثقفي « 53 » - خدم الناصر والمستنصر بصناعة الطب ، وكان أعرج ، وله في الطب نوادر 1 وولاه المستنصر باللّه والناصر خزانة السلاح ، وعمى في آخر عمره بماء نزل في عينيه ، وكان أديبا عالما بكتاب أقليدس 2 وبصناعة المساحة 3 ، وكان طفسا 4 على الأكل . حدثني بنفسه عن زمان كان فيه ، قال لي : ظهرت على يد نجم صاحب البيازة 5 وكان يجتمع عندي في كل عيد عشرون كبشا ومائة دجاجة وأوز ونعم لا تحصى ، ومات في أخريات أيامه بعلة الاسهال 6 .
هامش
( 53 ) - ترجمته في الطبقات 80 مختصرة جدا . وفي العيون 2 : 46 بنصها عن ابن جلجل مع تقديم وتأخير في العبارات ، ولم ينقلها بتمامها .