على قنّة المحراب 7 ، وكان اسمه أيضا مرسوما في المثقال 8 ، بنظره على دار السكة والأمانات ، وكان طبيبا عالما ، وله في الطب تأليف حسن سماه « كتاب الأشكال » .
[ * * * ]
( 1 ) في العيون : « برئاسته » .
( 2 ) أحمد بن الياس من وزراء وقواد الناصر عبد الرحمن ( 300 - 350 ) قام بالكثير من الغزوات البرية والبحرية . ( وأخباره متفرقة في البيان المغرب 2 : 315 - 316 ) .
( 3 ) عند ابن الفرضي : « خطة الرد والشرطة » .
وخطة الرد من وظائف الحكام التي تجرى على أيديهم الأحكام ، ومتوليها يسمى « صاحب الرد » بما رد عليه من الأحكام ، فيما استرابه الحكام ، وردوه عن أنفسهم ( المرقبة العليا للنباهى 5 ) .
( 4 ) شذونه
( Sidona )
كورة متصلة بكورة مورور ، وعملها خمسون ميلا في مثلها ، وهي من الكور المجندة ، نزلها جند فلسطين من العرب عند فتح الأندلس ، وفيها كانت الهزيمة على « لذريق » حين افتتحت الأندلس سنة 96 ه ( صفة جزيرة الأندلس 100 ) .
( 5 ) في الطبقات والعيون : « بنيان الزيادة في قبلي الجامع » .
( 6 ) قال ابن بشكوال نقلا عن خط أمير المؤمنين المستنصر : أن تكاليف الزيادة التي أجراها بالجامع بلغت 537 و 261 دينارا ودرهمين ونصف .
وراجع الكلام على المسجد الجامع وبنائه والزيادة فيه في النفح 2 : 83 - 84 ، والبيان المغرب 2 : 341 - 344 .
( 7 ) العبارة في الطبقات : « ورأيت اسمه مكتوبا بالذهب وقطع الفسيفساء على حائط المحراب بها ، وأن ذلك البنيان كمل على يده عن أمر الخليفة الحكم في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة » . وقد نقل ابن أبي أصيبعة هذا النص عن صاعد .
( 8 ) المثقال : الدينار .
أبو الوليد محمد بن حسين المعروف بالكتانى « 50 » - أدرك [ 68 ] آخر دولة الناصر ، وخدمه بالطب ، وأدرك صدرا من دولة المستنصر . وكان رجلا 1 بهياسريا ، حلو اللسان نبيلا ، محبوبا من العامة والخاصة ، لسخائه بعلمه ومواساته بنفسه ، ولم يكن رجلا يرغب في المال ولا في جمعه ، وكان لطيفا في علاج المرضى ، حسن الولوج ، عالما نحريرا ، ومات بعلة الاستسقاء .
هامش
( 50 ) - ترجمته في الطبقات 80 - وقد صحفت لفظة « الكتاني » إلى « الكناني » - وفي العيون 2 : 45 وهما بالنص عن ابن جلجل . وعاش إلى ما بعد سنة 358 ه .