فلينظر إلى الحسن « 1 » .
أنّ من آذاه فقد آذى النبي صلى الله عليه وآله
عن طريق أهل السنّة :
( 199 ) مجمع الزوائد : عن أنس بن مالك : قال بينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله راقد في بعض بيوته على قفاه إذ جاء الحسن يدرج حتّى قعد على صدر النبي صلى الله عليه وآله ، ثمّ بال على صدره ، فجئت اميطه عنه فانتبه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال : ويحك يا أنس ، دع ابني وثمرة فؤادي ، فإنّه من آذى هذا فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللَّه « 2 » .
عن طريق الإمامية :
( 200 ) إحقاق الحقّ : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الحسن : ابني وثمرة فؤادي ، من آذى هذا فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللَّه « 3 » .
أنّه عليه السلام يصلح بين فئتين من المسلمين
عن طريق أهل السنّة :
( 201 ) البخاري : قال الحسن : لقد سمعت أبا بكرة يقول : رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على المنبر والحسن بن علي عليه السلام إلى جنبه ، وهو يقبل على الناس مرّة وعليه أُخرى ويقول : إنّ ابني هذا سيد ، ولعلّ اللَّه أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين « 4 » .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 1 : 36 ، نقلًا عن مناقب آل أبي طالب 3 : 185 .
( 2 ) . مجمع الزوائد 1 : 284 .
( 3 ) . إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل 11 : 47 .
( 4 ) . صحيح البخاري 3 : 170 ، ورواه أيضاً في مسند أحمد 5 : 49 .