ادعُ الحسن بن علي ، فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب « 1 » ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : بيده هكذا ، فقال الحسن بيده هكذا ، فالتزمه فقال : اللّهمّ إنّي أُحبّه وأُحبّ من يُحبّه « 2 » .
عن طريق الإمامية :
( 192 ) مستدرك السفينة : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله للحسن : اللّهمّ إنّي أُحبّه وأحبِب من يُحبّه « 3 » .
مصّه لسان النبي صلى الله عليه وآله
عن طريق أهل السنّة :
( 193 ) كنز العمّال : عن أبي جعفر قال : بينما الحسن مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذ عطش فاشتدّ ظمؤه ، فطلب له النبي صلى الله عليه وآله ماءً فلم يجد ، فأعطاه لسانه فمصّه « 4 » .
عن طريق الإمامية :
( 194 ) المناقب : قال الربيع بن خيثم لبعض من شهد قتل الحسين عليه السلام في إيثار النبي صلى الله عليه وآله الحسن والحسين على نفسه : عطش المسلمون عطشاً شديداً ، فجاءت فاطمة بالحسن والحسين إلى النبي فقالت : يا رسول اللَّه ، إنّهما صغيران لايحتملان العطش ، فدعا الحسن فأعطاه لسانه فمصّه حتّى ارتوى ، ثمّ دعا الحسين فأعطاه
هامش
( 1 ) . السخاب : قلادة تتّخذ من قرنفل وسك ومحلب ، ليس فيها من الجوهر شيء ، وجمعه : سخب ، والسخب : الصخب بلغة ربيعة . كتاب العين 4 : 203 ، الصحاح 1 : 146 ، وفي لسان العرب 1 : 461 : السخاب عند العرب : كلّ قلادة ، كانت ذات جوهر أو لم تكن .
( 2 ) . صحيح البخاري 7 : 55 ، ورواه في صحيح مسلم 7 : 129 .
( 3 ) . مستدرك سفينة البحار 8 : 231 .
( 4 ) . كنز العمّال 13 : 653 ح 37656 ، نقلًا عن تاريخ مدينة دمشق 13 : 221 .