سالمهم ، وحرب لمن حاربهم ، ومحبّ لمن أحبّهم ، ومبغض لمن أبغضهم ، وعدوّ لمن عاداهم ، ووليّ لمن والاهم ، لأنّهم منّي وأنا منهم « 1 » .
ما نحلهما النبي صلى الله عليه وآله من الميراث
عن طريق أهل السنّة :
( 182 ) أُسد الغابة : إبراهيم بن علي الرافعي ، عن جدّته زينب بنت أبي رافع قالت :
رأيت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أتت بابنيها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في شكواه الذي توفّي فيه ، فقالت : يا رسول اللَّه ، هذان ابناك فورِّثهما ، فقال : أمّا حسن فإنّ له هيبتي وسؤددي ، وأمّا حسين فإنّ له جرأتي وجودي « 2 » .
( 183 ) كنز العمّال : عن جابر بن سمرة ، عن أُمّ أيمن قالت : جاءت فاطمة بالحسن والحسين عليهما السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله ، فقالت : يا نبي اللَّه ، أنحِلهما ، فقال : نحلت هذا الكبير المهابة والحلم ، ونحلت هذا الصغير المحبّة والرضا « 3 » .
عن طريق الإمامية :
( 184 ) الخصال : عبداللَّه بن الحسن بن محمد قال : أخبرني أبي ، عن شيخ من الأنصار يرفعه إلى زينب بنت ابن أبي رافع ، عن أُمّها قالت : قالت فاطمة عليها السلام :
يا رسولاللَّه هذا ابناك فانحلهما ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أمّا الحسن فنحلته هيبتي وسؤددي ، وأمّا الحسين فنحلته سخائي وشجاعتي « 4 » .
( 185 ) الخصال : إبراهيم بن علي الرافعي ، عن أبيه ، عن جدّته بنت أبي رافع قالت :
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار 37 : 47 .
( 2 ) . أُسد الغابة 5 : 467 .
( 3 ) . كنز العمّال 13 : 670 ح 37710 .
( 4 ) . الخصال : 77 .