وعدتني أن تزيّنني بركنين من أركانك قال : ألم أُزيّنك بالحسن والحسين ؟ ! « 1 »
عن طريق الإمامية :
( 174 ) عيون الأخبار : عن الرضا عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أتاني ملك فقال : يا محمد ، إنّ اللَّه يقرأ عليك السلام ويقول لك : قد زوّجت فاطمة من علي فزوِّجها منه ، وقد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدرّ والياقوت والمرجان ، وأنّ أهل السماء قد فرحوا لذلك ، وسيولد منها ولدان سيدا شباب أهل الجنّة ، وبهما تتزيّن أهل الجنّة ، فأبشر يا محمد فإنّك خير الأولين والآخرين « 2 » .
أنّهما من ثمار شجرة النبوّة
عن طريق أهل السنّة :
( 175 ) تاريخ دمشق : عن أبي أُمامة الباهلي ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
إنّ اللَّه خلق الأنبياء من أشجار شتّى ، وخلقني وعلياً من شجرة واحدة ، فأنا أصلها ، وعلي فرعها ، والحسن والحسين ثمارها ، وأشياعنا أوراقها ، فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا « 3 » .
عن طريق الإمامية :
( 176 ) عيون الأخبار : عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا علي ، خُلق الناس من شجرٍ شتّى ، وخُلقت أنا وأنت من شجرة واحدة ، أنا أصلها ، وأنت
فرعها ، والحسن والحسين أغصانها . . . فمن تعلّق بغصن من أغصانها أدخله اللَّه الجنّة « 4 » .
( 177 ) الأمالي : عن علي عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله : أنّه قال : مَثَلي مَثَل شجرة أنا أصلها ، وعلي فرعها ، والحسن والحسين ثمرها ، فأبى أن يخرج من الطيّب إلّاالطيّب « 5 » .
هامش
( 1 ) . مجمع الزوائد 9 : 184 ، ورواه في كنز العمّال 12 : 121 .
( 2 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 30 ، عنه بحار الأنوار 43 : 105 ، ورواه في المناقب : 342 .
( 3 ) . تاريخ مدينة دمشق 41 : 335 .
( 4 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 65 و 78 .
( 5 ) . الأمالي للشيخ الطوسي : 353 .