ترضين أن أقول أنا : يا حسن شُدّ على الحسين فاصرعه ، وهذا حبيبي جبرئيل عليه السلام يقول : يا حسين شُدّ على الحسن فاصرعه ؟ ! « 1 » .
تعويذ النبيّ صلى الله عليه وآله لهما عليهما السلام
عن طريق أهل السنّة :
( 156 ) سنن الترمذي : عن ابن عباس قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يعوّذ الحسن والحسين عليهما السلام يقول : أُعيذكما بكلمات اللَّه التامة من كلّ شيطان وهامّة ، ويقول :
هكذا كان إبراهيم عليه السلام يعوّذ إسحاق وإسماعيل « 2 » .
( 157 ) كنز العمّال : عن الحارث ، عن علي رضي الله عنه : إنّ جبرئيل أتى النبي صلى الله عليه وآله فوافقه مغتمّاً فقال : يا محمد ، ما هذا الغمّ الذي أراه في وجهك ؟ قال : الحسن والحسين أصابتهما عين ، قال : صدّق بالعين فإنّ العين حقّ ، أفلا عوّذتهما بهؤلاء الكلمات ؟
قال : وما هنّ يا جبرئيل ؟ قال : قل : اللّهمّ يا ذا السلطان العظيم ، ذا المنّ القديم ، ذا الرحمة الكريم ، وهي الكلمات التامّات والدعوات المستجابات عافِ الحسن والحسين من أنفس الجنّ وأعين الإنس ، فقالها النبي صلى الله عليه وآله فقاما يلعبان بين يديه ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : عوّذوا أنفسكم ونساءكم وأولادكم بهذا التعويذ ، فإنّه لايتعوّذ المتعوّذون بمثله « 3 » .
عن طريق الإمامية :
( 158 ) البحار : عن القدّاح ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : رقا النبي حسناً وحسيناً ، فقال : أُعيذكما بكلمات اللَّه التامة وأسمائه الحسنى كلّها عامّة
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار 100 : 189 ، نقلًا عن مناقب آل أبي طالب 3 : 162 ، وفي الإرشاد 2 : 128 مع اختلاف يسيرٍ في اللفظ .
( 2 ) . سنن الترمذي 3 : 267 ح 2138 .
( 3 ) . كنز العمّال 10 : 108 ح 28547 .