وجاء في ذيله أيضاً : ابن نجيح : كان الحسن والحسين يركبان ظهر النبي ويقولان : حل حل « 1 » ، ويقول : نعم الجمل جملكما « 2 » .
تأييد النبيّ صلى الله عليه وآله وجبرئيل مصارعتهما عليهما السلام
عن طريق أهل السنّة :
( 153 ) المصنّف : عن جابر ، عن أبي جعفر قال : اصطرع الحسن والحسين ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : هو حسن ، فقالت فاطمة : كأنّه أحبّ إليك ؟ قال : لا ، ولكن جبرئيل يقول : هو حسين « 3 » .
( 154 ) سير الأعلام : عمّار بن أبي عمّار ، عن ابن عباس قال : اتحّد الحسن والحسين عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فجعل يقول : هي يا حسن ، خذ يا حسن فقالت عائشة : تُعين الكبير ؟ قال : إنّ جبرئيل يقول : خذ يا حسين « 4 » .
عن طريق الإمامية :
( 155 ) البحار : زيد الشحّام ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : دخل النبي صلى الله عليه وآله ذات ليلة بيت فاطمة عليها السلام ومعه الحسن والحسين عليهما السلام ، فقال لهما النبي صلى الله عليه وآله : قُوما فاصطرعا ، فقاما ليصطرعا ، وقد خرجت فاطمة عليها السلام في بعض خدمتها ، فدخلت فسمعت النبي صلى الله عليه وآله وهو يقول : إيهن يا حسن ، شُدّ على الحسين فاصرعه ، فقالت له :
ياأبه ، واعجبا أتشجّع هذا على هذا ؟ تشجّع الكبير على الصغير ؟ فقال لابنته : أما
هامش
( 1 ) . حل حل : يقال للناقة إذا زجرتها : حل جزم وحل منون . لسان العرب ، 11 : 174 وأيضاً في المصدر السابق 14 : 197 : قال أبو الهيثم : يقال في زجر الناقة : حل حل .
( 2 ) . المصدر السابق .
( 3 ) . المصنّف لابن أبي شيبة 7 : 514 ، باب 23 ما جاء في الحسن والحسين عليهما السلام ، ح 20 .
( 4 ) . سير أعلام النبلاء 3 : 266 .