وقومك ، قال : وحاضر الكوفة يومئذٍ من الأزد سبعمائة مقاتل ، قال : فوثب إليه فتية من الأزد فانتزعوه ، فأتوا به أهله ، فأسلَ إليه من أتاه به فقتله ، وأمر بصلبه في السبخة فصلب هنالك « 1 » .
عن طريق الإمامية :
( 547 ) الإرشاد : عن حميد بن مسلم في حديث : دخل ابن زياد المسجد ، فصعد المنبر ، فقال : الحمد للَّهالذي أظهر الحقّ وأهله ، ونصر أمير المؤمنين يزيد وحزبه ، وقتل الكذّاب بن الكذّاب وشيعته ، فقام إليه عبداللَّه بن عفيف الأزدي - وكان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام - فقال : ياعدوّ اللَّه ، إنّ الكذّاب أنت وأبوك والذي ولّاك وأبوه ، يا بن مرجانة تقتل أولاد النبيين وتقوم على المنبر مقام الصدّيقين ؟ ! فقال ابن زياد : عليَّ به ، فأخذته الجلاوزة ، فنادى بشعار الأزد ، فاجتمع منهم سبعمائة رجل ، فانتزعوه من الجلاوزة ، فلمّا كان الليل أرسل إليه ابن زياد من أخرجه من بيته ، فضرب عنقه وصلبه في السبخة رحمه الله « 2 » .
12 - حركة الركب الحسيني من الكوفة إلى الشام
عن طريق أهل السنّة :
( 548 ) تاريخ الطبري : عبداللَّه بن يزيد بن روح بن زنباع الجذامي ، عن أبيه ، عن الغاز بن ربيعة الجرشي : . . . ثمّ إنّ عبيداللَّه أمر بنساء الحسين وصبيانه فجهِّزنَ ، وأمر بعلي بن الحسين عليه السلام فغُلّ بِغِلٍّ إلى عنقه ، ثمّ سرّح بهم مع مخفر بن ثعلبة العائذي - عائذة قريش - ومع شمر بن ذي الجوشن ، فانطلقا بهم حتّى قدموا على يزيد ، فلم
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري 4 : 350 - 351 .
( 2 ) . الإرشاد 2 : 116 .