الحيال بينه وبين رحله
عن طريق أهل السنّة :
( 375 ) تاريخ الطبري : عن أبي مخنف في حديث : ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن أقبل في نفر نحو من عشرة من رجالة أهل الكوفة قبل منزل الحسين الذي فيه ثقله وعياله ، فمشى نحوه فحالوا بينه وبين رحله ، فقال الحسين عليه السلام ، ويلكم ! إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون يوم المعاد فكونوا في أمر دنياكم أحراراً ذوي أحساب ، امنعوا رحلي وأهلي من طغامكم وجهّالكم « 1 » .
عن طريق الإمامية :
( 376 ) اللهوف في قتلى الطفوف : قال حميد بن مسلم : ولم يزل عليه السلام يقاتلهم حتّى حالوا بينه وبين رحله ، فصاح عليه السلام ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان ! إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم هذه ، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون ، قال : فناداه الشمر لعنه اللَّه : ما تقول يا بن فاطمة ؟ فقال : إنّي أقول : أُقاتلكم وتقاتلونني والنساء ليس عليهنّ جناح ، فامنعوا عُتاتكم وجهّالكم وطُغاتكم من التعرّض لحرمي ما دمت حياً ، فقال شمر لعنه اللَّه :
لك ذلك يا بن فاطمة « 2 » .
اعتراض العقيلة زينب على عمر بن سعد
عن طريق أهل السنّة :
( 377 ) تاريخ الطبري : عن الحجّاج بن عبداللَّه بن عمّار بن عبد يغوث البارقي : . . . إذ خرجت زينب ابنة فاطمة أُخته ، وكأنّي أنظر إلى قرطها يجول بين أُذنيها وعاتقها ،
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري 4 : 344 .
( 2 ) . اللهوف في قتلى الطفوف : 71 .