الشبهة ( 37 )
قال تعالى : ( . . . وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ . . )
وقوله تعالى : ( لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ . . ) « 1 » .
ظاهر سياق الآيتين الكريمتين ان الخطاب موجه إلى الرسول ( ص ) وهي تسمه بعدم الاطلاع على الغيب وعدم معرفته بالمنافقين ، فكيف ذلك وهو عنده ( ص ) علم الكتاب .
الجواب : بسمه تعالى : يمكن ان يتلخص الجواب بعدة أمور محتملة :
1 - ان المراد غير النبي وصح من باب : إياك اعني فاسمعي يا جارة .
2 - ان هذا المعنى ثابت لولا اللطف الإلهي . ولكن هذا اللطف متحقق فهذا المعنى غير ثابت عملياً . وإنما نفيه رتبي لا أكثر .
هامش
( 1 ) سورة التوبة أآية 101 .