تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رفع الشبهات عن الأنبياء — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨

الشبهة ( 37 )

قال تعالى : ( . . . وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ . . ) وقوله تعالى : ( لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ . . ) « 1 » . ظاهر سياق الآيتين الكريمتين ان الخطاب موجه إلى الرسول ( ص ) وهي تسمه بعدم الاطلاع على الغيب وعدم معرفته بالمنافقين ، فكيف ذلك وهو عنده ( ص ) علم الكتاب . الجواب : بسمه تعالى : يمكن ان يتلخص الجواب بعدة أمور محتملة : 1 - ان المراد غير النبي وصح من باب : إياك اعني فاسمعي يا جارة . 2 - ان هذا المعنى ثابت لولا اللطف الإلهي . ولكن هذا اللطف متحقق فهذا المعنى غير ثابت عملياً . وإنما نفيه رتبي لا أكثر .
هامش
( 1 ) سورة التوبة أآية 101 .
رفع الشبهات عن الأنبياء — صفحة 68 | السيد محمد الصدر