تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رفع الشبهات عن الأنبياء — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

الباب الثاني عشر : الرسول محمد ( ص )

الشبهة ( 35 )

قال تعالى : ( لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ . . ) « 1 » . ما هو الذنب الذي قررت الآية الكريمة غفرانه للرسول المعصوم ( ص ) ؟ . الجواب : بسمه تعالى : هذا مذكور مفصلا في التفاسير . وله عدة وجوه منها : 1 - ان المراد الذنوب ( الدقية ) لا الذنوب العامة . 2 - ان المراد الذنوب ، باعتبار اعترافه بها تواضعا لا ثبوتها حقيقة .
هامش
( 1 ) سورة الفتح - آية 2 .