منها .
المستوى الثالث : ان الله تعالى لا متناهي في جميع الجهات ، ولا يستطيع العبد مهما أوتي من كمال ان يبلغ حق طاعته أو عظمته ، بل يبقى الفرق عظيما بينهما لا محالة . فمن اجل الشعور بهذا القصور والتقصير يمكن ان يستغفر المعصوم .
ومن الممكن القول عندئذ ان لكل واحد من هذه المستويات كما لغيرها من مستويات الذنوب نتائجها الخاصة بها كالغواية والظلم ونحوهما مما نصت عليه الآيات الكريمة . فكما يمكن ان نلاحظ الذنب ( دقيا ) غير قابل للصدق على سائر الناس كذلك يمكن ان نفهم الغواية والظلم على هذا المستوى أيضا ويرتفع الإشكال .
الشبهة ( 2 )
1 - قال تعالى : ( فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ . . ) « 1 » .
2 - قال تعالى : ( فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ . . ) « 2 » .
المعصوم لا يمسه الشيطان ولا يوسوس له . . فكيف تفسرون
هامش
( 1 ) سورة طه - آية 120 .
( 2 ) سورة الأعراف - آية 20 .