تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رفع الشبهات عن الأنبياء — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
المعصومين عليهم السلام والعلماء الأعلام الرد على هذه الضلالات والافتراءات الكافرة والقضاء عليها قضاءا مبرما من عالم الأفهام الساذجة والأخذ بأيديهم والرجوع بهم إلى حيث احترام المعصوم وتعظيم شانه . انها لجريمة كبرى تلك التي اقترفها المسلمون بحق أنبياء الله ورسله عندما يؤمنون بتلك الافتراءات وينادون بها ، بل ويتدارسونها في معاهدهم . حتى لقد طغت هذه الوساوس الشيطانية والأفكار السرطانية على كثير من المسلمين . ولم يبق اليوم مذهب من مذاهب المسلمين ، إلا وقد انجرف مع هذا التيار الأعمى سوى الشيعة الاثني عشرية ( رضوان الله تعالى عليهم ) الذين ما وهنوا ومنذ بدء تسرب هذه الأفكار الملعونة إلى عالم الوجود ، وهم يذودون عن بيضة الإسلام بالسيف والقلم . ولربما يخطر في الأذهان عند البعض هذا السؤال ( إذا كان المعصومون سلام الله عليهم قد أجابوا ولم يدخروا جهدا في الرد على مثيري هذه الشبهات فما الحاجة إلى هذا المؤلَف ؟ ) . وللإجابة على هذا السؤال عدة نقاط : أولا : صحيح ما ذكروا ان الأئمة سلام الله عليهم جهدوا