پرش به محتوای اصلی

الرد على الشبهات من السنة والآيات — صفحه 48

پدیدآورندگان:

ص۴۸
أن المشرق والمغرب إذا ورد مفرداً أريد به المعنى العام . وإن ورد مثنى أريد به التجزئة إلى الصيف والشتاء . وإذا ورد جمعاً أريد به الأيام عموماً . س 84 - قوله تعالى : ( وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ) « 1 » فهل كان الأمر نهي لرسول الله ( ص ) لأنه كان يطيعهم من خلال ظاهر الآية ؟ بسمه تعالى : ربما كان ( ص ) يجاملهم لوجود بعض المصالح . أو إن المراد بالخطاب غيره . س 85 - قوله تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ ) « 2 » ما هذه العبادة التي أساسها حرف واحد ؟ بسمه تعالى : حرف الشيء نهايته وإذا وصل إلى الحرف سقط . ولذا يقول بعد ذلك : انقلب على وجهه .
پاورقی
( 1 ) الأحزاب : الآية 48 . ( 2 ) الحج : الآية 11 .