تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الشبهات من السنة والآيات — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
س 28 - لماذا لم يجمع القرآن بالكيفية التي نزل بها ؟ بسمه تعالى : كان هذا التغيير أصلًا بأمر رسول الله ( ص ) وإشرافه . فلا بأس من هذه الناحية . س 29 - قوله تعالى : ( وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ) « 1 » فهل معنى المقابل الذي يتبادر للذهن هو إمكان قتل الأنبياء بالحق ؟ بسمه تعالى : كلا . لا وجود لذلك في الآية ويستحيل أن يكون لها مفهوم مخالفة بهذا المعنى . س 30 - قوله تعالى : ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) « 2 » مطلقة بدون قيد أو شرط . وجاء في الأحاديث شروط لاستجابة الدعاء فكيف تقيد السنة النص ؟ بسمه تعالى : الدعاء المستجاب هو الدعاء الحقيقي وليس كل ما نحسبه دعاء هو كذلك . ولا يكون كذلك إلا بتلك الشروط بطبيعة الحال . س 31 - قوله تعالى : ( فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً ) « 3 » ومن السورة نفسها قوله
هامش
( 1 ) آل عمران : الآية 181 . ( 2 ) غافر : الآية 60 . ( 3 ) النساء : الآية 3 .