الأسرة الصالحة ، هم الأعضاء الاساسيون البناءون والأفراد الواعون المتمسكون في المجتمع البشري .
وهو لذلك لا يؤمن بتحديد النسل ، فان الاستزادة من الأيدي العاملة البناءة هو المفيد وهو المنفذ للمصلحة الاجتماعية العليا . روي عن رسول لله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال :
من كان يحب أن يتبع سنتي فان من سنتي التزويج . واطلب الولد فاني مكاثر بكم الأمم غداً .
وروي عنه ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال :
ما من شئ أحب الله عز وجل من بيت يعمر فيه الإسلام بالنكاح ، وما من شئ ابغض إلى الله يخرب في الإسلام بالفرقة ،
يعني الطلاق . وعنه ( صلى الله عليه وآله ) :
ركعتان يصليها متزوج أفضل من رجل أعزب يقوم ليله ويصوم نهاره .
الأسرة في الإسلام — صفحة 13
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٣